مما قرات للامام الشافعي واعجبني فهي الجواهر والدرر والحكم
جميله هي فيها من النصائح الصادقه
فهي اغلى من النفائس والجواهر والحلل
اضعها بين ايديكم وارجو ان تجد القبول منكم
﴿ اسس الصداقة ﴾
-
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً .
-
-
..فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
-
-
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ..
-
-
..وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
-
-
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ..
-
-
.. ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
-
-
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة .....
-
-
.....فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا
-
-
ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه ......
-
-
.....ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
-
-
وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده ......
-
-
......ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا
-
-
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق .....
-
-
.....صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا
-
﴿ الأصدقاء عند الشدائد ﴾
-
-
صديق ليس ينفع يوم بـؤس قريب من عدو في القيـاس
-
-
وما يبقى الصديق بكل عصرٍ ولا الإخـوان إلا للتآسـي
-
-
عمرت الدهر ملتمساً بجهدي أخاثقة فألهانـي التماسـي
-
-
تنكرت البلاد ومـن عليهـا كأن أناسها ليسـوا بناسـي
﴿ البلاء من أنفسنا ﴾
-
-
-
-
نعيب زماننا والعيـب فينـا
-
-
-
وما لزماننا عيـب سوانـا
-
-
-
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ
-
-
-
ولو نطق الزمان لنا هجانـا
-
-
-
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ
-
-
-
ويأكل بعضنا بعضا عيانـا
-
﴿ قيمة الدعاء ﴾
-
-
أتهزأ بالدعـاء وتزدريـه
-
-
-
وما تدري بما صنع الدعاء
-
-
سهام الليل لا تخطي ولكن
-
-
-
لها أمد وللأمـد انقضـاء
-
-
فيمسكها إذا ما شاء ربـي
-
-
-
ويرسلها إذا نفذ القضـاء
﴿ لتسليم الخالص ﴾
-
إذا اصبحت عندي قوت يومي
-
-
-
فخل الهم عنـي يـا سعيـد
-
-
ولا تخطر هموم غـدٍ ببالـي
-
-
-
فـإن غـداً لـه رزق جديـد
-
-
اسـلـم إن أراد الله أمــراً
-
-
-
فاترك ما أريـد لمـا يريـد
﴿ احذر الناس ﴾
-
-
إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى
-
-
-
-
ودينك موفـور وعرضـك صيـن
-
-
فلا ينطقن منـك اللسـان بسـوأةٍ
-
-
-
فكلـك سـوؤات وللنـاس السـن
-
-
وعينـاك إن أبـدت إليـك معايبـاً
-
-
-
فدعها وقل يا عين للنـاس أعيـن
-
-
وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ودافع
-
-
-
ولكن بالتـي هـي أحسـن
-
﴿ عين الرضا ﴾
-
-
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
-
-
-
ولكن عين السخط تبدي المساويا
-
-
-
ولست بهياب لمـن لا يهابنـي
-
-
-
ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا
-
-
-
فإن تدن مني تدن منك مودتـي
-
-
-
وإن تنأ عني تلقني عنـك نائيـاً
-
-
-
كلانا غني عـن أخيـه حياتـه
-
-
-
ونحـن إذا متنـا أشـد تغانيـا
﴿ رد الجميل بالسيء ﴾
﴿ الحظوظ ﴾
-
تموت الأسد في الغابات جوعاً
-
-
-
ولحم الضأن تأكلـه الكـلاب
-
-
وعبد قد ينـام علـى حريـرٍ
-
-
-
وذو نسبٍ مفارشـه التـراب
﴿ مكارم الأخلاق ﴾
-
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ
-
-
-
أرحت نفسي من هم العداوات
-
-
إني أحيي عدوي عند رؤيتـه
-
-
-
أدفع الشر عنـي بالتحيـات
-
-
وأظهر البشر للإنسان أبغضه
-
-
-
كما أن قد حشى قلبي محبات
-
-
الناس داء ودواء الناس قربهم
-
-
-
وفي اعتزالهم قطع المـودات
﴿ نكران الجميل ﴾
﴿ الرضى بقضاء الله وقدره ﴾
-
-
دع الأيام تفعـل مـا تشـاء -
-
-
-
-- وطب نفساً إذا حكم القضاء
-
-
ولا تجزع لحادثـه الليالـي --
-
-
- فما لحوادث الدنيا من بقـاء
-
-
وكن رجلاً عن الأهوال جلداً --
-
-
-- وشيمتك السماحة والوفـاء
-
-
وأن كثرت عيوبك في البرايا -
-
-
-- وسرك يكـون لهـا غطـاء
-
-
تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ --
-
-
-- يغطيه كمـا قيـل السخـاء
-
-
ولا ترى للأعادي قـط ذلاً --
-
-
--- فإن شماتـه الأعـدا بـلاء
-
-
ولا ترج السماحة من بخيل --
-
-
--- فما في النار للظمـآن مـاء
-
-
ورزقك ليس ينقصه التأنـي ---
-
-
--- وليس يزيد في الرزق العناء
-
-
ولا حزن يدوم ولا سـرور --
-
-
--- ولا بؤس عليك ولا رخـاء
-
-
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ ---
-
-
-- فأنت ومالك الدنيـا سـواء
-
-
ومن نزلت بساحته المنايـا ---
-
-
-- فلا أرض تقيـه ولا سمـاء
-
-
وأرض الله واسعـة ولكـن --
-
-
--- إذا نزل القضا ضاق الفضاء
-
-
-
دع الأيام تغدر كـل حيـن ---
-
-
-
-- فما يغني عن الموت الدواء
-
-
-
-